top of page

عماننا فخر

 

أعمان تيهي عزة وفخارا

                      سامي الثريا للأنام منارا

هل من بلاد جاوزت مارمته

                      بلد تبيد بنورها الأنوار

من أعرق الأزمان شدت حضارة

                    لما لأهل الغرب كنت مسارا

نحن العمانيون لبينا نداء

                   الله ، لما أرسل المختارا

ما أسلمت بلد طوعا غيرنا

                   وطن حوت في جوفها الأحرارا

جبنا الصحاري والبلاد وزادنا

                  صبرا وعزما غالب الأقدار

أو فاسأل الدماء عن جولاتنا

                سرنا على موج البحار بحارا

وقفت قوافي الشعر تلتمس الرجا

                  هلا ارعويت تغنيا وفخارا

لو قلت ألفا ما تحدث مجدها

                   عنها، ولو جاوزته المليارا

 

                   شعر الطالبة

          خولة عبدالله عامر العيسري

               صف:8/4

 

مسرحية القطع الذهبية

الفصل الأول :

الراوي :عرف السيد (فاضل ) بالخمول وقلة الذكاء بين أهل المدينة التي كان قاضياَ فيها وذلك بسبب هدوئة الدئم ، وتأخرة في الرد على أي سؤال يطرح عليه ......

وحدث ذات يوم أن جاء رجلان الى القاضي (فاضل ) يحتكمان في أمر بينهما ....... وكان الاول رجل طول القامة ،بدين الجسم ، تظهر عليه علامات اللؤم ، ويمشي متكئاً على عصا خشبية ، وكان اسمه (ضرار ) ، والثاني كان شاباً نحيل الجسم ، هادئ الطبع ، تظهر على وجهه علامات الرقه و الطيبه ، وكان اسمه مسعود  وقف الرجلان بين يدي القاضي ..........

مسعود : لقد أقرضت هذا الرجل خمس قطع ذهبيه ،وعندما طالبته بأن يرد لي مالي، قال أنه رده الي ، وأنا لم آخذ شيء يا سيدي القاضي !!!!!.

القاضي : هل عندك شهود على ما تدعي ؟؟؟؟؟

 مسعود : لا يا سيدي فعندما أعطيته المال لم يرنا أحد أبداً ...

القاضي : أين كنتم عندما أخذ منك ضرار  المال يا مسعود ؟؟؟؟؟؟؟

مسعود : لقد أتى الي في منزلي وقال انه بحاجه الى بعض المال ووعدني أن يرده لي عندما يتوافر لديه المال ......

القاضي : هل هذا صحيح يا  ضرار ؟؟؟؟؟؟

ضرار  : أجل يا سيدي ولكنه أتى الي و طالبني به في منزلي وأعطيته له ......

الراوي : طلب القاضي من  ضرار و طارق  أن يذهب كل واحد إلى منزله  ويعودا في اليوم التالي .

وفي المساء :

مسعود  : يا سيدي ....ان هذا الرجل يريد أكل مالي .....وأنا صادقٌ في كلامي وهو الكاذب ...ولذلك أقبل منه أن يقسم بالله بأنه رد لي مالي .... حتى يتبين من هو الصادق ومن هو الكاذب ......

فقال القاضي : حسناً .... سأطلب من  ضرار أن يحلف حتى يتبين  من منكما على حق ....

في اليوم التالي :

القاضي : هل حقاً  مسعود  أعطاك خمس قطع ذهبيه ؟؟؟؟؟

ضرار : نعم يا سيدي ، ولكنني ورددتها له .....

القاضي : هل عندك شهود على أنك رددت المال (لمسعود) ؟؟؟؟؟؟

ضرار : يا سيدي لقد أخذت منه المال وكنا لوحدنا ، ورددته له وكنا لوحدنا أيضاً .....

 مسعود :وأنا لا شهود لدي .....ولكن ......ولكن .

مسعود :  يا سيدي ....ان هذا الرجل يريد أكل مالي .....وأنا صادقٌ في كلامي وهو الكاذب ...ولذلك أقبل منه أن يقسم بالله بأنه رد لي مالي .... حتى يتبين من هو الصادق ومن هو الكاذب ......

القاضي : أتحلف يا ضرار بأنك رددت له ماله   ؟؟؟؟؟

 ضرار  : نعم يا سيدي ............ولكن بشرط أن لايأتي بعدها ويطالبني بأي مال ...

الفصل الثاني

الراوي : وفي قاعة المحكمه وقف ضرار عند المنصه وأمسك المصحف بيده اليمنى أما اليد الأخري فقد أمسك بها عصاه وناولها لمسعود الذي كان يقف  بقربه . 

القاضي : هيا يا ضرار ردد خلفي

أقسم بالله العظيم بأن مسعود  قد أخذ مني ماله الذي أعطاني اياه كاملاً وقد وضعته في يده ....

ضرار  : أقسم بالله العظيم  يا سيدي القاضي بأن مسعود  قد أخذ مني ماله الذي أعطاني اياه كاملاً وقد وضعته في يده ....

ووسط دهشة الجميع

 مسعود مندهشا  : لا أدري يا سيدي ؟؟؟ ربما يكون  ضرار قد رد لي مالي وأنا لا أدري !!.

القاضي : اذهبا فقد عرف كل منكما حقة ........

 

                                          الفصل الثالث

الراوي : أخذ ( ضرار ) عصاه من ( مسعود ) وانطلقا خارج القاعة حتى اذا وصلا الى الباب ناداهما القاضي  طالباً منهما أن يعودا اليه .......

ضرار : ذهل  من نداء القاضي ، وأحمر وجهه ، وأصبح العرق يتصبب منه ، وكأن مصيبة نزلت فوق رأسه ....

القاضي : تقدم ياضرار  وناولني  العصا التي في يدك .

ضرار : وهو متردد ، خذ يا سيدي ، ولكن لماذا تريد العصا

القاضي : تعال  يا مسعود خذ فهذا مالك قد عاد اليك ......  

القاضي : اكسر هذه العصا!!!!!

عندما كسر مسعود  العصا سقط منها خمس قطع ذهبيه كان  ضرار  قد خبأها في العصا. كانت دهشة الناس عظيمه عندما سقطت القطعه الذهبية من العصا

مسعود : كيف عرفت يا سيدي بأن القطع الذهبية موجوده في العصا ؟؟؟؟

القاضي : لقد لاحظت أنه لم يحلف حتى وضع العصا في يدك يا مسعود  فيكون بذلك  وضع المال في يدك وبالتالي يحلف صادقاً وعندما ناديتكما وأمسك ضرار بالعصا تأكدت من صدق حدسي ......

الراوي : خرج ضرار من عند القاضي مكللاً بثوب الخزي واالعار ، أما مسعود  فقد استرد ماله ، أما القاضي فلم يعد أحد يتهمه بالخمول وقلة ذكاء بعد تلك الحادثة ......

النهـــــــايه ،،،،،،،

 

تأليف الطالبة : اسمهان

© 2023 by Ever Green Senior Residence. No animals were harmed in the making of this site.

  • w-googleplus
  • w-facebook
  • w-twitter
bottom of page